خطوات جديدة لإعادة المهجرين إلى عفرين ورأس العين

أكد عضو الفريق الرئاسي مصطفى عبدي أن عمليات تأمين عودة المهجرين والنازحين إلى مناطقهم تشهد تقدماً مستمراً، مشيراً إلى نجاح الجهات المعنية في تنظيم عودة ثماني دفعات من أبناء محافظة الحسكة إلى مدينة عفرين.
وأوضح عبدي في تصريح لـ”الإخبارية السورية” أن التحضيرات الخاصة بإعادة أهالي رأس العين من مدينتي القامشلي والحسكة كشفت عن وجود حقول وأعداد كبيرة من الألغام المزروعة بين تل تمر ورأس العين، ما أدى إلى تأجيل تنفيذ عمليات العودة لحين تأمين المنطقة بشكل كامل.
وأضاف أن فرق إزالة الألغام تواصل عملها منذ نحو 50 يوماً، بمشاركة كاسحات متخصصة تابعة للجيش، بهدف تطهير المنطقة وإعلانها آمنة، لافتاً إلى أن قوى الأمن الداخلي تعمل على تأمين المواقع الخطرة ومنع دخول المدنيين إليها حفاظاً على سلامتهم.
وأشار عبدي إلى أن نحو 12,500 عائلة تنتظر العودة إلى رأس العين بعد الانتهاء من إزالة الألغام، مؤكداً وجود تنسيق مع قوى الأمن الداخلي لتنظيم عودة الأهالي الموجودين في مناطق أخرى إلى مدينتهم.
وبيّن أن إزالة الألغام تمثل التحدي الرئيسي أمام عودة المهجرين، مؤكداً عدم وجود عقبات أخرى تعرقل تنفيذ العملية.
وفي سياق متصل، كشف عبدي أن اتفاق الاندماج وصل إلى مراحله الأخيرة على مختلف المستويات، وخاصة العسكرية والأمنية، ضمن الترتيبات الهادفة إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة.
تقدم في دمج المؤسسات بالحسكة
وفي وقت سابق، أعلن محافظ الحسكة نور الدين أحمد أن عملية دمج وتفعيل المؤسسات الرسمية في المحافظة وصلت إلى مراحل متقدمة، مشيراً إلى إنجاز نحو 70% من الخطط المرتبطة بهذا الملف، مع استمرار العمل لاستكمال باقي الإجراءات.
وأوضح أحمد في تصريح نقلته قناة “رووداو” الكردية أن دمج الموظفين اكتمل في عدد من المؤسسات الأساسية، مشيراً إلى انضمام نحو 20 ألف موظف في قطاع التربية والتعليم إلى وزارة التربية السورية، وبدء صرف رواتبهم.
كما لفت إلى دمج نحو ألفي موظف في القطاع الصحي، إضافة إلى نحو 700 موظف في قطاع الكهرباء، مع استمرار استكمال إجراءات الدمج في بقية المؤسسات.




